أحمد بن محمد المقري الفيومي

293

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

رفعته و ( السناء ) بالمد الرفعة و ( السني ) بالقصر نبت و ( السني ) أيضا الضوء السهر عدم النوم في الليل كله أو في بعضه يقال ( سهر ) الليل كله أو بعضه إذا لم ينم فهو ( ساهر ) و ( سهران ) و ( أسهرته ) بالألف السهك مصدر من باب تعب وهي ريح كريهة توجد من الإنسان إذا عرق وقال الزمخشري ( السهك ) ريح العرق والصدأ و ( السهك ) أيضا ريح السمك سهل الشيء بالضم ( سهولة ) لأن هذه هي اللغة المشهورة قال ابن القطاع وقالوا ( سهل ) بفتح الهاء وكسرها أيضا والفاعل ( سهل ) وبه سمي وبمصغره أيضا وأرض ( سهلة ) ابن فارس ( السهل ) خلاف الحزن وقال الجوهري ( السهل ) خلاف الجبل والنسبة إليه ( سهلي ) بالضم على غير قياس و ( أسهل ) القوم بالألف نزلوا إلى السهل وجمعه ( سهول ) مثل فلس وفلوس وهو ( سهل ) الخلق و ( سهل ) الله الشيء بالتشديد ( فتسهل ) و ( سهل ) و ( أسهل ) الدواء البطن أطلقه والفاعل والمفعول على قياسهما ولا يعول على قول الناس ( مسهول ) إلا أن يوجد نص يوثق به السهم النصيب والجمع ( أسهم ) و ( سهام ) و ( سهمان ) بالضم و ( أسهمت ) له بالألف أعطيته ( سهما ) و ( ساهمته ) ( مساهمة ) بمعنى قارعته مقارعة و ( استهموا ) اقترعوا و ( السهمة ) وزان غرفة النصيب وتصغيرها ( سهيمة ) وبها سمي ومنها ( سهيمة بنت عمير المزنية ) امرأة يزيد بن ركانة التي بت طلاقها و ( السهم ) واحد من النبل وقيل ( السهم ) نفس النصل سها عن الشيء ( يسهو ) ( سهوا ) غفل وفرقوا بين ( الساهي ) والناسي بأن ( الناسي ) إذا ذكرته تذكر و ( الساهي ) بخلافه و ( السهوة ) الغفلة و ( سها ) إليه نظر ساكن الطرف الساج ضرب عظيم من الشجر الواحدة ( ساجة ) وجمعها ( ساجات ) ولا ينبت إلا بالهند ويجلب منها إلى غيرها وقال الزمخشري ( الساج ) خشب أسود رزين يجلب من الهند ولا تكاد الأرض تبليه والجمع ( سيجان ) مثل نار ونيران وقال بعضهم ( الساج ) يشبه الآبنوس وهو أقل سوادا منه و ( الساج ) طيلسان مقور ينسج كذلك وجمعه ( سيجان ) و ( السياج ) ما أحيط به على الكرم ونحوه من شوك ونحوه والجمع ( أسوجة ) و ( سوج ) والأصل بضمتين مثل كتاب وكتب لكنه أسكن استثقالا للضمة